العودة   :: Security امان العرب Arab :: > .:: القسم الأدبي ::. > .:: القصص والروايات ::.

الملاحظات

.:: القصص والروايات ::. قصص واقعية ... قصص قديمة ... قصص الانبياء ... قصص حديثة .

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 03-22-2016, 01:33 AM   المشاركة رقم: 1
الكاتب
لزهر دخان
.:: عضو جديد ::.
المعلومات  
التسجيل: Mar 2016
العضوية: 209637
المشاركات: 21
بمعدل : 0.02 يوميا
لزهر دخان is on a distinguished road
الإتصال لزهر دخان غير متواجد حالياً


المنتدى  
افتراضي قصة قصيرة للشاعر العربي الجزائري لزهر دخان /أمال من شرطة القرية

قصة قصيرة للشاعر العربي الجزائري لزهر دخان
أمال من شرطة القرية
أكملت أمال تفتيش الشق الشرقي من القرية . وصالح أكمل تفتيش الجزء الغربي منها . بينما أكمل الحاسوب تفتيش كل من الجهة الجنوبية والشمالية ،ولكن دون جدوى .لا أثر لمن أطلق الرصاص على أمال فجأة. وأصابها إصابة بليغة في الكتف . كادت تتسبب في إنهاء مستقبل الحاسوب الجامعي. الذي يستخدمه الطالبان أمال وصالح في حراسة قريتهم من المجرمين . قال لهما حاسبهما إنتبها هذه ليست مجرد لعبة ألكترونية هذه فعلاً عملية تمشيط تعنى بأمن القرية . ماذا لو كان المجرمين أكثر من واحد؟. وماذا لو كان معهم سلاح فتاك ؟وماذا؟ وماذا؟ وماذا ؟ وماذا لو كان المجرم أذكى مني ؟ أخ أف تباً أقصد أذكى منكما يا ..يا .. طلبة . . يا طالبان .. صالح يتقن الرمي على المجرمين ولكن للأسف لم أرى أي شخص غير المواطنين في غرب القرية .. هذا ما قالته أمال أيضاً .. وأكدت أنها لحقت بالجرم من البداية رغم الإصابة ولكنها لم تتمكن من توقيفه بسبب عدم ظهوره على الشاشة . الحاسب الذي أكد لأمال وصالح أن عدم ظهور المجرم على الشاشة يستوجب خروجهما فورأ إلى شوارع القرية بحثاً عن رجل إسمه غير معروف ووجه غير معروف وملابسه بين الأسود والأبيض حذائه أسود شعره طويل في جيبه عملة أجنبية يحمل حقيبة فيها بندقية أطلق النار على أمال منها . وإختفائه عن شاشتي يعني أنه مستخدم ذكي للكمبيوتر لهذا يجب عنكما مواصلة البحث عنه ميدانياً . إستخدما سلطاتي كالعادة وأوقفوا كل من تشتبهون في حيازته لسلاح في حقيبة . أنا الأن أفهم أنه يعرفني ويعرف تدريباتكم من خلال إستخدامه للحاسوب . هو هنا قصد النيل منا كان يعبر عن ما يذمره لنا عندما أطلق النار عن أمال وفر . لذا من واجبكما القبض عنه حالاً. بدأ الشريكان المتدربان تفتيش الناس في القرية بنظرات شرطية لا تخطأ الهدف من العادة . سار صالح في يسار الشارع وأمال في يمينه. إنه الشارع رقم 13 الذي يجوبه الشريكين بدقة وبسرعة . أمال تشتبه في صاحب شعر طويل . تتحسس سلاحها وتلحق به كان بين الهدوء والغضب أصلاً . رجل غريب عن القرية يرغب في كوب قهوة . ولكنه يأجل هذا حتى يعثر على مكان مناسب للجلوس . قرأ على شارة الشرطية أمال كل ما هو مهم لإستسلامه لها فإستسلم . طلبت منه السماح لها بتفتيش الحقيبة فسمح لها ووضعها أرضا . وجهت له سلاحها وقالت له إفتح الحقيبة ولا تفعل شيء أخر . في الحقيبة لم يجد الشرطيان غير مجموعة أوراق بيضاء فارغة ورزم كثيرة من النقود المحلية . تأمل صالح في وجه الرجل الموقوف فقرأ في عيناه ما يدل على أنه قلق جداً على ماله ولا يفكر في فعل شيء أخر من أجله . وبعدما فتشه ولم يجد بين ملابسه سلاحه المتوقع . إنطلق بعيداً عنه بعدما إعتذر له وشرحت له أمال بأنهما يبحثان عن رجل بنفس المواصفات ويحوز سلاح ناري.
في جوار مستشفى القرية لاحظ صالح وجود لمشهد فوضى يدل من بعيد على وقوع حادث مألم . بمجرد وصوله فهم أن الشرطة أردته قتيلاً . إنه فعلاً مات هنا بجوار هذا المستشفى بعدما قتل شرطية وشرطي كانا أمام المستشفى وفر لبعض أمتار بسيطة و تمكنت باقي الدورية من قتله . إنه فعلا بنفس الشعر الطويل والهندام المشكل بين الأبيض والأسود . وجواره حقيبته التي فعلا هي خاصة بسلاحه الناري الذي ما زال بجواره . من عادة الشرطة في قريتهم عندما تقتل مشتبه به أو مجرم لا تحرك شيء حوله أو منه حتى تنتهي المعركة بالكامل . لهذا هم الأن مكتفين بهذه الأدلة وسيشرعون في البحث عن باقي عناصر عصابة محتملة قد يكون لها وجود أو أثر في القرية .
بدأت شرطة القرية العمل ونتيجة المعركة قتيلان في صفوفها وقتيل في صفوف العصابة. الشرطة في هذه القرية تعرف أنها تتدرب عن صيد عصابات كبيرة بإستخدام الحاسوب. لهذا هي شرطة جاهزة لمواجهات كبيرة قد يموت من أفرادها خلالها عدة رجال ونساء.
اليوم فقدت الشرطة الشرطية أمال وغداً من ستفقد. تباً لكم هيا تحركوا بسرعة إبحثوا عن من قتل أمال الطيبة . ولأنه حاسوب ذكي شعر بأن أمال لم تمت وحدها. وفهم أن الرسائل التي وصلته تنبأه بموت زميل لها كان يحرس المستشفى في الدورية رقم 1 لهذا اليوم. عاد صالح وأمال إلى مركزهما في كلية الشرطة .وتأسفا عن ما حدث للشرطة اليوم .وأكدا لقائدها أنهما فعلاً جاهزين للإبتعاد عن هذه العملية كي لا يفسدها صغر سنهما .أعجبهما هذا الرأي وركنا إلى الراحة مكتفين بما نالاه من تعب هذا اليوم . عادت أمال إلى عملية تمشيط القرية التي شاركت فيها بذكاء وشجاعة . إستحضرتها من البداية في ذاكرتها كي لا تنسى أنها فعلا أصبحت شرطية ذكية وقوية تعتمد عنها الشرطة . لما لا وهي أول من شعر بهذا الخطر الذي هم فيه الأن وهي أول من إشتبك مع المجرم إلكترونياً في شرق القرية حيث كانت تقوم بالتمشيط الإلكتروني الصباحي للقرية. التي ستكون محروسة بطموح أمال وصالح. الذي في نيته شكر أمال على مجهودها وتهنأتها عن النجاح وتعزيتها في القتلين .ولكن ليس الأن حسب رأيه الأخر الذي ينوي به مواصلة الحزن على الشهيدين وفقط .
بعد مرور كل ساعات يوم مر على الجميع بصعوبة بالغة . تمكن النعاس من أعين بعض الشرطة وعائلاتهم . وبدأ التنازل للمجرم الميت على أنه كان وحده في هذه الجريمة . أنه منتصف الليل ولا أثر لأي حامل سلاح أخر في القرية . طبعا تم التفتيش حسب صلاحيات سلطات الشرطة التي ورغم مصابها الجلل لم تعتدي عن الأهالي . فتشتهم فقط وسمحت لهم بالعودة إلى منازلهم . لم تترك في القرية بيت مشتبه فيه لم يفتش . كانت مصحوبة بوحدات الجيش التي كانت لديها رغبة في عدم إحداث الفوضة في القرية من أجل الثأر للقتلين بالأدب .
عندما نقلت جثت المجرم المقتول إلى داخل سيارة إسعاف للشرطة كانت الساعة تمام منتصف الليل . لم تنفجر كسابقاتها .. في المرات الماضية .. أرسلت العصابات إلى هذه الشرطة الذكية أجساماً إنتحارية مفخخة تنفجر قبل الموت وبعد الموت . في ملابسه وجدت الشرطة صور لأصدقائه الذين ثأر لهم . عندما حاول ردع الشرطة بقتل أفرادها كما فعل أسلافه من الإنتحارين . اللذين هاجموا شرطة القرية كي توقف مطاردتهم بعدما تسلبهم حقهم في التجارة والعيش في البلاد.












عرض البوم صور لزهر دخان   رد مع اقتباس

إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
قصة قصيرة للشاعر العربي الجزائري لزهر دخان *فرار الرجل البي لزهر دخان .:: القصص والروايات ::. 0 03-19-2016 04:49 PM
حمل رواية الظباط الحواسيب للشاعر العربي الجزائري لزهر دخان لزهر دخان .:: القصص والروايات ::. 0 03-18-2016 12:12 AM
إقرأ ديوان عالي المعابد للشاعر العربي الجزائري لزهر دخان لزهر دخان .:: همس الخواطر ::. 0 03-16-2016 11:57 PM
تنظيم حليمة/ قصة قصيرة للشاعر العربي الجزائري لزهر دخان لزهر دخان .:: القصص والروايات ::. 0 03-16-2016 11:42 PM
حمل رواية المخبر المخترع للشاعر العربي الجزائري لزهر دخان لزهر دخان .:: القصص والروايات ::. 0 03-16-2016 11:23 PM


الساعة الآن 08:36 AM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.3
Copyright ©2000 - 2019, Jelsoft Enterprises Ltd.